آخر الأخبار

طرق التدريس العامة | طريقة المحاضرة

طرق التدريس العامة | طريقة المحاضرة


أشهر أنواع طرق التدريس العامة ، طريقة المحاضرة


من الطرق التي يكون دور المعلم فيها أكثر من دور المتعلم، هي الطريقة الإخبارية أو طريقة العرض أو المحاضرة.


وقد غلب اسم المحاضرة عليها نظرا لأنها استعملت في تعليم الطلبة في المرحلة الثانوية وفي الجامعة، وما زال عدد لا بأس به في مدارس العالم العربي يستخدمها، في هذين المستويين، وليس العيب كامنة في استخدامها من حيث المبدأ، ولكن العيب أن تكون هي الطريقة الأكثر استخداما في هاتين المرحلتين دون اعتماد غيرها من الطرق التي يشترك فيها كل الدارسين في تعليم أنفسهم بأنفسهم.


ومع أن العبء الأكبر في طريقة المحاضرة، بالنسبة لإعداد المادة وإلقائها يقع على المعلم فإنها تظل ضرورية في بعض مدارسنا ذات الأعداد الكبيرة من الطلبة في الصف، وفي هذه الطريقة يقوم المعلم بإعداد المادة التي سيلقيها على طلابه إعدادا جيدة، ويجد ما يلزم من أدوات : جهاز عرض، أو شريط فيديو، أو جهاز تسجيل أو غير ذلك من الوسائل التعليمية التي تساعد في إيصال المعلومات التي أعدها المعلم. ونظرا لأن مدة الحصة الدراسية هي بين 45 - 50 دقيقة، فإنه يعد مادة محاضرته لتتلاءم مع هذا الزمن . ويقوم بترتيب المادة التي سيعلمها في الحصة على مذكرة مكتوبة يلتزم بترتيب محتواها ترتیب متدرجة ومنطقية بحيث تترابط المادة ترابطة عضوية يحقق الغرض أو الأغراض التي خططها.


ويحسن أن تستخدم في نهاية المحاضرة بعض الوسائل التي تقيس مدى ما نعمه المستمعون من المادة . عن طريق أسئلة محددة، أو إرشاد إلى العودة إلى مرجع أو أكثر من أجل التوسع في الموضوع الذي حاضر فيه المعلم، ليقوم المتعلمون بالإجابة عن الأسئلة أو البحث في المصادر التي أرشدهم إليها. وقد تفيد طريقة المحاضرة في مجالات أخرى مثل المحاضرات التي تتعلق بزيادة وعي المواطنين بالتربية الصحية والوقاية من الحوادث، والتوعية الدينية والثقافية وغيرها من الموضوعات التي تحتاج إلى نقل المعلومات لأكبر عدد من المستمعين .


عيوب طريقة المحاضرة


أما عيوب هذه الطريقة فتتمثل في:

1. يبذل المحاضر جهدا كبيرا في تحديد الأهداف والمتحوى التعليمي واختيار الأنشطة والإجراءات والوسائل اللازمة لإيصال المحتوى إلى المتعلمين، وتقويم ما تحقق من أهداف من محاضرته ، ولو حسبنا أن نصاب المعلم من الحصص هو ما يعادل خمس حصص صفية ، لرأينا مدى التعب والإجهاد اللذين سيحلان به ! 

2. یکاد التواصل اللفظي والفكري يقتصر على المعلم وحده ، وبذا تكاد تنعدم وسائل الاتصال في هذين المجالين والمتعلقة بالمتلقي، وقد ثبت أن للتواصل أثرا في إحداث التعلم وتحقيق أهداف التعليم حيث تهمل دور استخدام الوسائل التعليمية مثل: النماذج والمجسمات والرسوم في عملية التعلم.

3. وكذلك فإن دور المتعلم في أسلوب المحاضرة هو دور مقصور على الاستماع فهو لا يشارك في أي جزء من أجزاء عملية التعلم، ومن المعلوم أن التعليم يكون أبعد أثرة إذا ما شارك المتعلم في تعليم نفسه وغيره بذاته . 

4. لا تصلح طريقة المحاضرة لتنفيذ بعض أهداف ومحتوى المنهج الذي يتضمن المجال الأدائي أو الحركي حيث تركز على الجانب المعرفي في أدنى مستوياته وتهمل التعلم الأدائي والانفعالي .

5. كما أنها لا تراعي الفروق الفردية في مستوى قدرة المتعلمين على اكتساب المعرفة بطرق متمایزة، وفق قدراتهم. 


مزايا طريقة المحاضرة:


لعل من أهم مزايا طريقة المحاضرة :

  1. الاقتصاد من وقت التدريس : فنظرة لطول المقررات الدراسية في معظم مناهجنا العربية، فإن قيام المعلم باستخدام تلك الطريقة يضمن تغطية أجزاء المقرر في زمن محدد، ومن ثم إكساب التلاميذ لحد معقول من المعارف المرغوبة . 
  2. الاقتصاد من التجهيزات الخاصة حيث توفر طريقة المحاضرة في استخدام التجهيزات والأدوات، كما تقلل من عدد المختبرات اللازمة والتي يعتمد عليها في التدريس في فصول المدرسة. 
  3. تعليم عدد كبير من المتعلمين من زمن محدود إذ يمكن عن طريق المحاضرة التدريس لمجموعات كبيرة من المتعليمن.. ويتلاءم ذلك مع التدريس بالجامعات أحيانا كثيرة.


وفي الأخير نتمنى أن تكونو قد اسفدتم من هذه المقالة

إن أعجبك الموضوع ارك تعليقا محفزا تشجيعا لنا لنشر المزيد إن شاء الله


تابعنا عن قرب اشترك في قناتنا على التلغرام

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -